امرأة حزينة تحمل وردة حمراء أمام وجهها، تقف خلف قضبان، مع خلفية ذهبية وعنوان القصة الرومانسية القصيرة 'قوانين غبية' مكتوبة بأناقة، التي تمثل قوانين المجتمع الغبية التي تقف في طريق الحب.

راحة يدها الناعمة تمسح بحنان على جلدي ورأسها تسنده باستكانة على صدري. اسألها عما تفعل الآن فتجيب بابتسامة رقيقة: “باسمع دقات قلبك، صوتها حلو اوي” تتسع الابتسامة على وجهي وأغرق في دفء حبها.

تهم بمغادرة السرير فاتمسك برسغها وتتحول جمرة عشقي إلى لهيب، ارجوها: “خليكي شوية كمان! مش لازم تمشي دلوقتي!”

تفلت يدها الرقيقة بخفة من قبضتي وهي تقول مداعبة: “مش قادر على بعدي؟!” اهتف بجد وصدق: “ايوه! خليكي معايا على طول.”

أمد يدي لأمسك بها مجددًا لكنها تبتعد كفراشة بأجنحة ملونة. اتبعها كالمسحور أثناء حركتها حول الشقة وهي تستحم وترتدي ملابسها وتهم بالرحيل.

تنبثق بذهني صورة ضبابية لها في أحضان زوجها. بالرغم من عدم احقيتي للشعور بالغضب، تنشب الغيرة مخالبها بضلوعي على أية حال، تندفع الكلمات من فمي من قبل أدراك معناها أو تحليل عواقبها: “سيبي جوزك… اطلبي الطلاق! أنا عايزك ليا لوحدي!”

الإعلانات

الاشتراك لمواصلة القراءة

اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.

Author

Trending