
رقص اللهيب: هي قصة فانتازية قصيرة عن العنف الذي يولد الرغبة في الإنتقام
لم اتصور أبدًا إن الغضب والبغضة التي تملأني قد تنفجر يومًا في وجهه! لا أشعر بالندم لإيذاءه.. في لستة الأشخاص المستحقين للألم والعار هو يحتل رأس القائمة، لكن مازال بداخلي هذا الصوت الضعيف الهامس: “مهما فعل هو أبوك! مهما فعل هو مستحق للطاعة والتبجيل!”

تخيلت نفسي مرة ومرات أحاول رد عنفه بعنف مماثل أو أشد، رأيت بعيون ذهني يدي وهي تسحب أكبر سكين في المطبخ ودفن النصل الحاد بالكامل في أحشاءه، أو دس القليل من سم الفيران في كوب الشاي حتى يتقيأ دمه. للآسف لا يتوقف ذهني عند نقطة وقوفي المنتصر فوق جسده المهزوم ونظرة التشفي تستقبل انسحاب نور الحياة من عينيه.. لا.. اسمع صوت عويل أمي على فراقه وتوعدها لنا بالويل والدمار من بعده.
واقع ما حدث أبعد من خيالي! وأكثر إرضاءًا لقلبي المكسور!
الاشتراك لمواصلة القراءة
اشترك للوصول إلى الجزء المتبقي من هذه التدوينة ومحتوى آخر للمشتركين فقط.



